صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4337
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
بكلّ ما أنعم اللّه به عليه على معصيته ؛ فإنّه يرزقهم ويعافيهم ، وهم يعبدون غيره ، وجحود النّعمة كفرانها ) * « 1 » . 11 - * ( قال بعض الحكماء : لا يزهدنّك في المعروف كفر من كفر ؛ فإنّه يشكرك عليه من لا تصنعه إليه . ويقال أيضا : إعطاء الفاجر يقوّيه على فجوره ، ومسألة اللّئيم إهانة للعرض ، وتعليم الجاهل زيادة في الجهل ، والصّنيعة عند الكفور إضاعة للنّعمة ، فإذا هممت بشيء من هذا فارتد الموضع قبل الإقدام عليه أو على الفعل ) * « 2 » . من مضار ( الجحود ) ( 1 ) يسبّب غضب الرّبّ - عزّ وجلّ - . ( 2 ) يعرض عنه الخلق ولا يمدّون إليه يد المساعدة . ( 3 ) الجحود من أسباب منع النّعم ومنع نزولها وزوالها بعد حصولها . ( 4 ) فيه تشبّه باليهود والكفّار والملحدين . ( 5 ) يقطّع أواصر المجتمع المسلم . ( 6 ) لا يصرف اللّه عن شكر نعمه إلّا غافلا أو جاهلا .
--> ( 1 ) أضواء البيان ( 3 / 288 ) . ( 2 ) الآداب الشرعية ( 1 / 310 ) .